تقارير اخبارية

تقرير درة.. العودة تدريجيًا إلى النظام الغذائي بعد انقضاء شهر رمضان

درة - التحرير :  

يوم واحد يفصلنا عن العودة إلى نظام غذائي يعتبره الجسم وضعا جديدا، بعد أن اعتاد الجسم على الصيام ونمط حياة مختلف دام اتباعه طيلة شهر كامل.

فالصائم خلال شهر رمضان يتبع نظاماً غذائيّاً يختلف في التوقيت والنوعية عنه في الأيام باقي العام.

ويؤدي تغير النظام الغذائي بعد الصيام المتواصل لمدة شهر إلى مشاكل في المعدة، وغيرها من التغيرات الصحية الطارئة.

وينصح الأطباء وخبراء التغذية، بالاستمرار في اتباع النظام الغذائي الصحي الذي كان متبعاً خلال شهر رمضان، والعودة تدريجيّاً إلى النظام الغذائي العادي، وعدم المبالغة بالطعام من حيث الكمية والنوعية وعدم الإفراط في الراحة.

ومع اعتبار شهر رمضان المبارك فرصة ثمينة لتبني نظام حياة صحي، يسهم في تخفيف وزن الجسم وضبط مستوى السكر في الدم، وغيرها من معالجة الأمور الصحية المختلفة، فيجب علينا المحافظة على الوضع الصحي السليم للجسم بعد انقضاء الصيام.

وفي هذا التقرير سوف نرصد بعض الطرق السليمة للعودة تدريجيًا لنظام غذائي صحي بعد انقضاء شهر رمضان المبارك.

تناول خمس وجبات يومياً: يتعامل أكثر الناس مع الطعام بفهم خاطئ، فيظنون أن الأفضل لصحتنا أن نقلل في عدد الوجبات التي نتناولها، إلا أن ذلك يزيد من الوزن ويضر الجسم ولا يفيده.

فخبراء التغذية والأطباء يكادون يجمعون على ضرورة تناول خمس وجبات في اليوم ولكن بشكل صحي ومنضبط.

ويكون ذلك بأن يتناول الشخص وجبة الفطور والغداء والعشاء، إلى جانب وجبتين خفيفتين إضافيتين بين الوجبات الرئيسية، على أن يكون الطعام كله صحيا قدر الإمكان.

الفطور أهم وجبة: تشكل وجبة الفطور أهمية كبيرة جدا للجسم، فهي المسؤولة عن تجديد كل الطاقات التي نستهلكها خلال ساعات النوم، ودونها يتأثر جسم الإنسان كثيرا.

وذلك بجانب دورها في تهيئة الجسم حتى يمتلك النشاط طوال اليوم.

أفضل وقت لتناول الغداء: ربما يعلم أكثرنا أن الطعام يؤثر بالصحة إيجابيا وسلبيا من حيث نوعيته وكميته، إلا أن الأخطر هو وقت تناول الطعام.

ويقول خبراء التغذية: “إن أفضل موعد لتناول وجبة الغداء، التي تعد الوجبة الأساسية خلال اليوم، يتراوح بين الساعة الواحدة والثالثة بعد الظهر”.

وإذا تأخرت هذه الوجبة الغنية بنسبة عالية من السعرات الحرارية إلى حدود الساعة الثالثة، فسوف ينجم عن ذلك نتائج عكسية، نظرًا لعدد الكيلوغرامات الزائدة التي سيكتسبها الجسم، لأن عملية هضم الأطعمة سوف تفقد نسقها المعتاد.

الحذر من حلويات العيد: حيث يتم التركيز على تناول الأطعمة المتنوعة والحلوى والمكسرات المختلفة بين الوجبات، ابتداء من صباح اليوم الأول للعيد، متجاهلين أن الجسم قد اعتاد خلال شهر كامل على الراحة من الطعام؛ مما يربك الجهاز الهضمي.

حذر الراحة: حيث يجد البعض في إجازة العيد فرصة للإفراط في تناول الطعام والراحة والاسترخاء، فينتابهم شعور بالكسل والخمول؛ مما يؤدّي على المدى البعيد إلى السمنة وما يصاحبها من مخاطر صحية كثيرة.

النشاط البدني: حيث يكون أحد أهم الطرق التي تساعد على عملية الهضم وحرق الدهون وتنشيط الجسم، لذا من الضروري ممارسة أي نشاط رياضي خلال إجازة العيد.

كما ينبغي التبكير في تناول العشاء، بحيث لا يتعدى الثامنة مساءً على أقصى تقدير من بين العادات الصحية الغذائية التي يوصي بها الخبراء كثيرا للحصول على صحة أفضل.

إضافة البروتين إلى نظامك الغذائي: إن تناول المصادر البروتينية الصحية يمكنّ أن يُعزز من بقائك ممتلئًا طوال اليوم، كما أنه يُقلل من رغبتك في تناول المزيد من الأطعمة الدسمة.

تناول الأطعمة الغنية بالألياف: يمكن أن يساعد خيار إضافة الألياف الغذائية لنظامك الغذائي بعد رمضان في تعزيز شعور الشبع لفتراتٍ طويلة، بالإضافة إلى تقليل رغبتك في تناول كميات مُفرطة من الطعام.

الفواكه والخضروات: الفواكه والخضروات الطازجة من أفضل ما تفيد به صحتك، لذا يجب أن يعتمد الإنسان في طعامه على الخضار والفواكه الطازجة سواء في استخدامهم في إعداد الطعام أو بشكل مستقل بين الوجبات.

شرب الماء: حيث أن الماء هو المكون الرئيس في جسمك ويُشكل حوالي 50% إلى 70% من وزنك، بحيث تحتاج كل خلية ونسيج وعضو داخل جسمك إلى الماء للعمل بالشكل الصحيح.

إذ إن الحرص على شرب ما يكفي من الماء خلال شهر رمضان من الأمور الهامة لتعويض جسمك بما فقده خلال فترة الصيام، بالإضافة إلى أنه يُعزز من التزامك بشرب كميات كافية بعد انقضاء هذا الشهر.

التحذير من الوجبات الخفيفة: حيث يؤكد الخبراء دائما، على أن تخلو القائمة الغذائية تماما من الوجبات الخفيفة، لأنها مضرة للغاية ولا يستفيد الجسم منها إلا بالقليل، بينما يتضرر للغاية من تناولها.

استعد للنوم: عند انتهاء اليوم تستعد أجهزة الجسم للدخول في خمول جزئي، لذا يجب أن تكون وجبة العشاء خفيفة، حتى تحظى بنوم هادئ هانئ، ويستريح الجسد من جميع الوجبات التي يتناولها الشخص طيلة اليوم، ويسعد بنوم مريح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى