fbpx
الإقتصادية

نفط وذهب وعملات تتراجع .. و قوة الدولار الأميركي هي السبب

درة - وكالات :  

تراجعت أسعار النفط بنحو 5 بالمئة، الجمعة، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ ثمانية أشهر، مع وصول الدولار إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين، ووسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع معدلات الفائدة إلى دفع الاقتصادات الكبرى إلى الركود

وبحلول الساعة 17:33 بتوقيت غرينتش، قلصت أسعار النفط جزءا من خسائرها، إذ تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 4.12 دولار أو بنسبة 4.59 بالمئة، لتصل إلى 86.36 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي بنحو 4.33 دولار أو بنسبة 5.19 بالمئة إلى 79.14 دولار للبرميل

ويتجه خام غرب تكساس الوسيط نحو أدنى إغلاق له منذ 10 يناير، بينما يتحرك خام برنت صوب أدنى إغلاق منذ 13 يناير

وعلى مدار الأسبوع، هبط خام غرب تكساس بنحو 7 بالمئة، كما تراجع خام برنت ما يقرب من 6 بالمئة، وهو الأسبوع الرابع على التوالي الذي ينخفض فيه العقدان سويا، وذلك للمرة الأولى منذ ديسمبر الماضي

كما تراجعت العقود الآجلة للبنزين والديزل في الولايات المتحدة بأكثر من 5 بالمئة

ورفعت بنوك مركزية في أنحاء العالم معدلات الفائدة في أعقاب رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي معدل الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس لثالث مرة، الأربعاء، الأمر الذي زاد مخاطر التباطؤ الاقتصادي

ويمضي الدولار الأميركي في طريقه لتحقيق أعلى مستوى إغلاق له مقابل سلة من العملات الأخرى منذ مايو 2002

ويؤدي صعود الدولار إلى تقليل الطلب على النفط، إذ يجعل الوقود أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى

وأظهر مسح أن تباطؤ النشاط التجاري في جميع أنحاء منطقة اليورو قد تفاقم في سبتمبر، مما يشير إلى أن هناك ركودا يلوح في الأفق بسبب كبح المستهلكين لإنفاقهم لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، في ظل مطالب وجهتها الحكومات للمواطنين بترشيد الاستهلاك بعد تحركات روسية لخفض إمدادات الطاقة الأوروبية

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.61 بالمئة إلى 1644 دولار للأونصة بحلول الساعة 17:38 بتوقيت غرينتش، واقترب من تسجيل التراجع الأسبوعي الثاني على التوالي، بنسبة 1.8 بالمئة

وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.72 بالمئة إلى 1652.20 دولار

وبسبب معدلات الفائدة القوية وقوة الدولار، انخفض اليورو والجنيه الإسترليني مقابل الدولار، الجمعة، بعد أن أظهرت مسوح تباطؤ النشاط التجاري في أنحاء منطقة اليورو وفي بريطانيا هذا الشهر، ومن المرجح أن تدخل الاقتصادات في حالة ركود

وتأثر الجنيه الإسترليني بإعلان وزير المالية البريطاني الجديد، كواسي كوارتنج، عن تخفيضات ضريبية وإجراءات دعم للأسر والشركات، إضافة إلى وضع مكتب الديون البريطاني خططا لإصدار سندات خلال السنة المالية الحالية بمقدار 72 مليار جنيه إسترليني، أي نحو 79.74 مليار دولار

وتراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار بنسبة 3.46 بالمئة إلى 1.087 دولار

وانخفض اليورو بنسبة 1.53 بالمئة إلى 0.969 دولار، ليتجاوز أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2002، بعد أن سجل مؤشر “ستاندرد اند بورز” المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو مزيدا من الانخفاض في سبتمبر

وبالمقابل، ارتفع الين الياباني أمام الدولار بنسبة 0.68 بالمئة، ليصل إلى 143.32 ين للدولار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى