العيد : سرور وحبور

بقلم/ نجود الشمراني  

الحمدلله الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان وقيامه ووفقنا لعمل الصالح من الطاعات والأعمال ، وأسبغ علينا نعمة الأمن والإيمان.

فكما استقبلناه فها نحن ودعناه آملين من الله تعالى أن يتقبل منا ويوفقنا لأحسن السبل .

و على عجل رحل وأتى بعده العيد أجل فرحنا أن أعاده الله علينا باليُمن والخير والبركات .

هو فرحة المسلمين وسرور وبهجة وحبور ومكافئة لإدخال السعادة على قلوب الناس والتقرب إلى الله بصلاة العيد ومن ثَم وصل الأقارب والأهل والأحباب .

العيد شعيرة مباركة تقرب القلوب، وتقصر المسافات ، ورفع الأكف بالدعوات ، وتجديد حيوية النفس فهو حقًا شعور مختلف لايوصف يتشارك فيه الكبير والصغير القريب والبعيد .

أيها القراء الكرام/
تعريف العيد كما قرأت /
هو من عاد يعود .. فهو يعود كل سنة بفرحة مختلفة ،متجددة، فرحة ثانية
فلو نظر إليك أحدهم لَلمح لمعة عينيك لمعة السعادة والرضا والأمل ..

وسمي عيد الفطر لأن المسلمين يفطرون فيه بعد شهر الصيام .

شكرًا لله على نعمة لطالما تُدخل البهجة وتُنسي الأحزان وتبني علاقات الود والوصل .

أيها القارئ الفاضل /
لاتحبس مشاعرك وتسجن كلمتك اللطيفة في يوم كهذا الذي وجب فيه المشاركة والتجديد لك ولمن حولك
ففيه لاتفكر بتعكير صفوك وصفو غيرك وكأنك في دائرة حزن تائه داخلها .
ولاتعبس ولاتبخل على تقويسة ثغرك أن تبقى مبتسمة حتى لاتُحمّل نفسك وغيرك عواقب عدم سعادتك
لا وقت لتلك التفاهات والزعل الغير لازم ..فهناك متسع فقط للبقاء مع السعداء وكفى .

فليس المشاركة في العيد ان تلبي وتحضر بجسدك فقط بل يجب أن يكون لديك قلب حاضر راضي يُسعِد ويَسْعَد .

عيد أطل فحل وأبهج
ونادى في الملأ أين السعداء
فيه الصغير قبل الكبير خرج
فقالوا لبيك ياعيد ولبوا النداء
فيها سراج الفرح أسرج
واتخذ من ثياب الأنس رِداء

وأخيرا
حسوا بكل شعور جميل وأرسلوا رسائل الفرح فهذا كفيل ، وابدؤوا بالتكبير والتهليل ، وحمد الله العلي الجليل ، أن أعاد علينا العيد لانذوق فيه بأس ولا ويل ..
فأنتم من يصنع يومكم، فاعتنوا بالاختيار فاليوم كعمر ثمين فلنحسن .

كل عام وكل منا يحقق ماأراد ويبارك لنا في كل أعمالنا ويسعدنا آمين .

كل عام وأنتم بخير وتقبل الله طاعاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى