طقوس العيد وتقاليده

بقلم / مها العزيز  

العيد فرحة كل قلب صغيراً كان أم كبيراً والجميع يستعد لا ستقابله بتجهيز البرامج والترتيبات الخاصة به .

يأتي العيد كالنسمة الباردة يدغدغ القلب بتباشير السعادةوالفرح .

هو شعيرة من شعائر الله وهدية ربانية لكل مسلم بإكمال فريضته واظهار الفرح للعيد واجب ، وله سنن معينه يجب اتباعها .

و للعيد طقوس وتقاليد تختلف مظاهرها من منطقة لأخرى ومن بلد لآخر ورغم بعض الاختلافات في بعض المظاهر والعادات يتفق الجميع بشيء واحد وهو اظهار السعادة والسرور ونشرها في العيد .

ومن اهم طقوس العيد وتقاليده في معظم الأماكن ، ( الاجتماعات العائلية ) والتي تعد اهم مظهر من مظاهر احتفالات العيد فرغم اختلاف العادات والتقاليد بين البلدان والمناطق ألا أن أغلبهم يتفقون في اتباع تقليد ( الاجتماع العائلي ) في العيد وخاصة لمة العائلة في ( البيت الكبير ) بيت الجد والجدة حيث يبدأ الاجتماع في البيت الكبير من بعد صلاة العيد ويبدأ توافد الأبناء وأولادهم للسلام والمعايدة من بعد الصلاة ثم بعد السلام يتحلق الجميع حول مائدة افطار العيد ومن بعدها يتم توزيع العيديات على الجميع وقد يختلف البعض في التوقيت فقد يؤخر الاجتماع الى وقت العشاء ليتناولوا عشاء يوم العيد في بيت العائلة.

واستلام العيديات هو اهم طقوس ونتائج الاجتماع ولها طعم خاص فالكل ينتظر عيديته بشوق وفرح وينتظرها الصغير والكبير في بيت العائلة على حد سواء ، فبيت العائلة هو البيت الوحيد الذي يدخله الكبير بإحساس الطفل وتكون السعادة غامرة عند استلام العيدية مهما كان حجمها .
عزيزي القاريء ثمة حقيقة ثمينة يجب أن نعيها وذلك أن كل شيء اذا تم تقسيمه قل ، ولكن ذلك لاينطبق على السعادة فإن معادلتها معكوسة وهي كلما قسمت السعادة على الآخرين زادت وكثرت خزائنها لديك فاحرص على نشر السعادة ، فكلما قسمتها ونشرتها زاد لديك احساسها .

أدام الله السعادة والفرح على الجميع وأعاد علينا العيد أعواماً عديدة بالصحة والسعادة.
تذكرة سريعة :
لاتنسى أن تهدي فرحاً لكل قلب يمر بك
كلمة طيبة ، ابتسامة ودودة ، مجاملة لطيفة ، إهداءات جميلة ، او حتى قضاء وقت سعيد فمهما كان الاهداء صغيراً سيترك أثراً جميلاً وسعادة لاتزول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى