ديكتاتور العصر veto

بقلم / غازي العوني  

أجتمع العالم في منظمة أمم متحدة منذ عقود طويلة بعد حروب وصراعات تسببت في قتل ملايين من البشر وتدمير حياة أنسان في حروب عالمية مازالت للأسف بين كر وفر برغم تجارب مريرة آظطهدت جميع حقوق الأنسان في أن يعيش في وطنه مكرم عزيز بعد أتفاقيات الأمم المتحدة على حدود جغرافية ومعاهدات ومواثيق للتعاون من أجل الأمن والسلام بعيدا عن العنصرية بكل أشكالها وألوانها من الجنس واللون والديانة إلى أخرها من التصنيفات التي جعلت من الأنسان درجات يقهر بعضها ويظطهد على تصنيفات
من الجهل العميق ولكن لم يزل الفكر العنصري يمارس في أنظمة تتلاعب في شعارات وأقوال تخالف حقيقة الأفعال حينما تحتل دول ولايعترف بها بأسباب تخالف القوانين والأعراف المعترف بها من منظمة دولية قد خرجت عن الأهداف بسبب نظام مجلس فيتو مازال يعيش تحت مسمى حق النقض الفيتو الذي كان من موروث عصور سابقة تستخدم القوة والتسلط والاستفراد بالرأي على غالبية الأمم في تقرير مصيرها وضمان حقوقها فيما
يحقق الأمن والسلام للجميع بعيدا عن التطرف بكل أشكاله وألوانه والتلاعب في مصير الشعوب التي مازالت تحلم في نظام أمم أصبح عاجز عن تحقيق العدالة في المحاكم الدولية مما جعل حرية أنسان مقيدة في قيود تطرف مجلس فيتو لم يزل كما هو لايؤمن إلا بحقوق القوة والهيمنه التي أصبحت تزرع التطرف بكل مكان وتحصد حروب دمرت أوطان وانتهكت حقوق أنسان بكل المعاني ولم يزل مجلس الفيتو بعيدا عن مسمى مجلس أمن فلا ندري ربما هناك حقبة جديدة تعيد للضمائر حياة متجددة بعد أن دفنت في مقبرة الجهل وابتعدت عن مبأدئ وقيم من العلم والمعرفة ترسم للأنسان طبيعة من جوهره الأنساني فلعل وعسى أن تستقيظ ضمائر قبل فوات الأوان

خلاصة القول

نحن في حقبة جديدة بعد تجارب مريرة بحاجة عقول حكيمة وقلوب سليمة تنقذ
الأنسان من تدمير نفسه قبل
كوارث جديدة وصراعات عديدة
وتجارب لن تكون إلا خساير عظيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى