المسؤولية الاجتماعية

المسؤولية الاجتماعية هي نظرية أخلاقية تقترح أن أي كيان سواء كان منظّمةً أو فردًا، يقع على عاتقه العمل لمصلحة المجتمع ككل.
فالمسؤولية الاجتماعية هي أمرٌ يتعيّن على كل منظمّةٍ أو فرد الالتزام بها للحفاظ على التوازن ما بين الاقتصاد والنُظم البيئية، ويمكن إيجاد موازنة بين التنمية الاقتصادية، بالمعنى المادي، ورفاهية المجتمع وسلامة البيئة، انتهى منقول.
أحببت أن أبدأ مقالي بهذا التعريف عن المسؤولية الاجتماعية، والتي أرى أنها تبدأ من الفرد ثم المجموعة، ومتى ما شعر الإنسان بالدور المناط به بالمجتمع متى ما انتهت كثير من المشاكل في شتى الجوانب، وكانت داعم مساند لجمعيات النفع العام الغير ربحية وتخفيف العبء عليها، وكان دافعي للكتابة عن هذا هو عدة مواقف كنت قريب من أهلها، فقد لمست من أحد مالكي قطاع خاص بأحد محافظات الشرقية الدور الخيري الكبير الذي يقدمه رغم أن نوع عمله ربحي ولديه التزامات مالية عالية جدًا، إلا إنه لم يغفل عن دوره في خدمة المجتمع بالمنطقة المتواجد بها، وله مساهمات تطوعية كبيرة وداعم لعدد من الجمعيات الغير ربحية ويقوم بمراعاة ظروف المستفيدين لدية بخصومات قد تصل إلى أكثر من 50٪ وبعضهم يحصل عليها بالمجان مراعاة لظروفهم، وهناك أيضا من سخّر نفسه لخدمة مجتمعه بالتطوع وقام بإنشاء فرق تطوعية تقوم بأعمال جليلة بالمنطقة بالتعاون مع قطاعات الدولة المختلفة كجهات مساندة لها، كثيرون إن أردت التحدث عنهم ولم أرغب الإفصاح عن أسمائهم حتى لا أهضم حق غيرهم، فهناك من يعمل بالخفاء طلبًا للأجر، ومتطوع بشكل فردي ويقدم خدمات جليلة، وإن كنا لا نشعر بها، فالحمدلله مجتمعنا مترابط ومتواصل بينهم وما يقومون به من أعمال تطوعية وخيرية لا يمكن أن تجده بأي مكان بالعالم.