fbpx

العيد فرحة ،،،

بقلم رئيس التحرير / أ. عبدالله العنزي  

بإذن الله أيام معدودة ونستقبل عيد الأضحى المبارك، وكنا قبل ذلك نسمع ونحن صغار من أهلنا وأقاربنا بمسمى العيد الكبير الذي يُطلق على عيد الأضحى، ولا أعرف إلى الآن ما سر هذه التسمية !!!

وقد قيل لنا أنه بسبب عدد أيام الأضحى الأربعة، ولأننا لا يمكن صيامها سُمّي بالعيد الكبير؛ حيث إنّ اليوم الأول هو يوم النَّحر ويتبعه ثلاثة أيامٍ هي أيّام التشريق، وتبعاً لذلك كان يطلق أيضاً على صلاته اسم صلاة العيد الكبير.

وكانت مظاهر عيد الأضحى تختلف كثيرًا عن عيد الفطر السعيد حيث في عيد الفطر تقدم فيه حلويات العيد المتنوعة، بينما في عيد الاضحى يقتصر على ولائم لحوم الأضاحي، وبما أن في الماضي كانت ظروف الناس تختلف مادياً فلا تستطيع بعض الأسر قليلة الدخل من شراء الأضحية فقد كان ميسوري الحال من الجيران يقومون بإعطائهم من الأضحية، وكانت هذه أشبه بالعيدية وكانت تُدخل السرور على قلوبهم، ويعتبر هذا من أنواع التكاتف الاجتماعي والاقتصادي بين الأسر سابقاً، لنعلم جميعاً بأن العيد فرحة ولا معنى له إن لم يفرح ويبتهج به الجميع.

العيد فرحة ومشاركة ولا يجب أن يكون داخل أسوار منزل واحد، العيد فرحة فهناك للأسف من يُحرم من مشاركة أسرته صباح العيد بسبب النوم ، العيد فرحة وبهجة لقلوب الأطفال خاصة فيجب أن نغرس في نفوسهم قدسية أعياد المسلمين منذ الصغر وعلينا استشعار هذه الشعيرة معهم ومشاركتهم الابتهاج في هذا اليوم الفضيل وحرمانهم أبسط هذه المظاهر السعيدة بسبب أنه عيد الأضحية واللحوم ، ولاننسى لابد من تشجيعهم في ارتداء لباس العيد ونقوم بتوزيع الهدايا عليهم وخاصة العيدية لما لها من وقع جميل في قلوبهم حتى لو كانت بسيطة وقليلة.

العيد فرحة بتواصل الأهل وصلة الأرحام، ولنعلم جميعًا بأن هناك من ينتظر قدومكم إليه صباح العيد مثل ما اعتادوا منكم كل عام، وهناك من ينتظر اتصالك منذ عام.

العيد فرحة فلا تغلق باب بيتك وشرع أبوابه للقريب والبعيد، ومن أهم هذه المظاهر زيارة ذوي القربى وخاصة كبار السن منهم (الجد والجدة والوالد والوالدة خاصة إذا كانوا يسكنون بعيدًا عنك، ولا تنساهم من هديه فهي تُدخل السرور على قلوبهم، لأننا مهما مرت الأيام يبقى للعيد ذكرى جميلة نحتاج أن نستعيد لحظاتها الجميلة مع المحيطين بنا ولا تطفىء بهجتها بالانشغال عنهم.

الله اكبر ، الله اكبر ، الله اكبر ، لا اله الا الله ، الله اكبر ولله الحمد.
عاد عيدكم وعساكم من عواده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى