fbpx

نظام ساهر بعد عقد من الزمن

بقلم / غازي العوني  

مضت أكثر من عشر سنوات على انطلاق نظام مروري عبر التقنيات الحديثة بحاجة تقييم مع نسخة متجددة تستخلص من التجربة نتائج تراعي جوانب متعددة في نظام مروري له أيجابيات كثيرة كما له سلبيات إن لم يتطور في نسخة متجددة بعد خبرة تجاوزت عقد من الزمن حيث أن المرور كنظام تقني يعمل بجهد مستمر ومثمر من أجل تقديم خدمات جليلة للمحافظة على الأمن والسلامة وتوفير الخدمات الملائمة من أجل توفير معايير ومقاييس الأمن والسلامة على جميع الطرق للنقل والمواصلات من ظمن نظام متكامل في حكومة رشيدة تعمل بكل جهد مثمر وبنأ ومتطور ولله الفضل والحمد للتقدم والتطوير والتجديد المتحضر للمواطن والمقيم على أرض هذا الوطن العظيم الذي يفخر بقيادة حكيمة منذ التأسيس حتى هذا العهد المبارك والمتجدد نحو نموذج حضاري فريد من نوعه فنحن في وطن يلهم الفخر والاعتزاز بين الأمم على جميع المستويات فإننا بعد مرور أكثر من عشر سنوات على نظام ساهر نتظر تحديث نسخة نظام مروري مع رؤية وطن 2030 من جميع النواحي حيث أن تحديد المخالفات التي تستوجب أيقاف الخدمات حتى السداد تعتبر ذات خطورة تستدعي المحاسبة الفورية وكذلك تحتاج إلى توعية مرورية من تجربة نظام يستهدف الأمن والسلامة للجميع حينما يلتزم الجميع بالتعليمات والأرشادات المرورية فنحن نعلم جميعا بأن هناك متعثرات سابقة أصبحت مديونية من سنوات طويلة وحالت دون الاستفادة من خدمات كثيرة على سائقين تعتبر أيضا محاسبة وربما البعض منهم يحاول الالتزام ولكن يجهل التعامل مع هذا النظام حينما يتجاوز الوقوف أمام الأشارة بمسافة لاتبتعد عن الخط الأول للاشارة والبعض الأخر أصبح من شدة الالتزام حتى لايحصل على الغرامة يتجاوز التعليمات في الوقوف الخاطئ مع الأشارة الصفراء بدلا من التهدئة مما تسببت في حوادث أصطدام عند بعض الأشارات وغيرها من مخالفات تحدث بسبب الجهل في كيفية التعامل مع نظام تقني حديث حتى لايتعرض للغرامة فليست المحاسبة وحدها كافية في نظام المرور بل نحتاج نسخة نظام تقني مروري متجدد مع رخصة قيادة يتعلم منها الجميع كيف التعامل مع نظام حديث وكيفية عدم الوقوع في مخالفات مرورية والتوعية والتثقيف في نظام متطور مع مراعاة جوانب متعددة نحو الأفضل تمنح بداية متجددة للجميع مع فرصة اخرى بعد تجربة نظام له أيجابيات كثيرة وبحاجة معالجة القليل من السلبيات التي تساهم بإذن الله تعالى في تحقيق قفزة نوعية في نظام تقني مروري ينظر للجوانب المتعددة وليس للجوانب المحددة فنحن في وطن الخير الذي ينطلق نحو رؤية متكاملة من أعلى قمم التطور والتقدم الحضاري

خلاصة المقال
إنها تجربة ناجحة تحتاج نسخة متجددة من تطوير نظام تقني مروري بعد عقد من الزمن يراعي جميع الجوانب المتعددة وليس المحددة من أجل تغذية أيجابيات ومعالجة سلبيات في نظام تقني مروري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى