fbpx

الصلاة أكسجين الحياة

بقلم / نجود الشمراني  

هل تبحث عن الطمأنينة والاستقرار
والأمان والراحة النفسية والرضا
والسعة ورغد العيش ، والإعتدال والإستقامة وعدم العدول عن الصواب؟

هل تبحث عمن يسمع نداءات الوجع والإلحاح ؟

هل تبحث عن الأنس واللطف في الأمر ؟

هل تبحث عن اكسجين تغذي به روحك وتقوي به ارتباطك وتوثيق حبل الصلة وعدم قطعه والتفريط فيه فتنعش النفس وتهنأ وتبقى وتتجد وتجدد وتأنس وتُؤنس

نعم إنها الصلاة عامود الدين والنهي عن الفحشاء والمنكر . قال تعالى :
(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) .

مامعنى الصلاة / صلة وإتصال بين العبد وربه فيها من التضرع والخشية والخشوع والأمان والروحانية .

فيها رياضة وقوة بدنية إن صليتها كما هي تفوز وإن تخللها نقص تخسر .

مع الصلاة رحلة الحياة تجلب لك الرزق ، وتأتي لك بالخير ، يكفي وقوفك وانكسارك بين يدي الله ولأنك مع الله جلا في علاه تسبح في بحر الدعاء وأنت موقن بالإجابة .

ففي الصلاة طهارة للقلب والجوارح أجمع وفيها العين والفؤاد يدمع وبها من الخالق سبحانه ومن الأجر والحسنات أطمع .

هي الصلاة لاتؤخرها عن وقتها حين سماعك الأذان تطهر ولا تتأخر ولا يغريك من الدنيا شيئ فتنسى الله

افترش مصلاك واخشع وبعدها مد يداك و ادعُ فلا خاب من دعا و ألح .

حين تبدأ في الصلاة افصل عنك جميع مشاغلك ولاتكن فقط جسدا
يؤدي وانتهى كن بكامل عقلك وقواك فبلا مقدمات ترتاح وتنعش الرئتين باكسجين نظيف مليئ بالايمانيات والاستشعار والتدبر وبعده وضع الآمال وسكب الأمنيات لتنام بعدها قرير العين لاتغلبك الهموم فهي حقا طاردة القلق وسموم الاوهام ، ودواء للأمراض والأسقام ،ونور يضيئ سواد الظلام .

أيها القراء الكرام /
اهرعوا إلى الله واطلبوه العون للتمسك بهذه الفريضة وعدم التهاون بها ولو بجمعها مع أخواتها من الصلوات الأخرى بما أعطاك الله من قوة وبك الدم أسرى والأنفاس لك أجرى.

مهما ضعف ومهما تهت ومهما تكاسلت
لاتعطي مجالا لدخول الشيطان فهو يصيبك بفتور الهمة والضعف والاعتماد ع التهاون واللا مبالاة
اربط ع قلبك واستعن بالله وجاهد نفسك تسلم ولا تستسلم .

أيها القارئ الكريم :
لاتترك ولو لوهلة هذا الركن العظيم
ألا وهو *اقامة الصلاة* والعماد والاعتماد ، زد في ركوعها ، واخشع في سجودها، واعتدل في قيامها وارمِ خلف ظهرك ماسوى ذلك فكله هباء الا الصلاة موصى بها وحري بنا نحن المسلمين آدائها كما وجبت.
(الصلاة الصلاة وماملكت أيمانكم)

ومضة/
نرى بأعيننا مايحدث لجيل فرط وضيع الصلاة ولا احد يراقب ويحاسب فما تنتظر من جيل ضائع مضيع لصلاته أن يكون ويفعل

فكروا قليلا في كلمة هذا فلان لايصلي !! (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )
واضح وصريح لاشك ولا ريب .
فهل تعي ثقل الكلمة ناهيك عن عظم الجريمة التي تُقترف!

وأجمل العبارات وألطفها وأريحها ع النفس ( أرحنا بها يابلال ) يالله من إيمانية فيها ندم وتضرع وعودة ودعوة وسمو ويكون العبد في حبور دائم وحضور قلب لايهدأ إلا أن يجاب سؤله !

أيها الأفاضل/
لاتتعذروا تركها أو تأخيرها لأمور واعذار واهيه لاصحة لها أدها في حلك وترحالك ومرضك وعافيتك في شغلك وفراغك في قوتك وضعفك
مهما كان وضعك لامجال للتساهل

سجلوا لكم مقاعد مع الركع السجود الذين لايكلون ولا يسأمون فقط يلحون ويطلبون من أرحم الراحمين المجيب الفرد الصمد .

زاحموا أولئك الذين وإن أرهقت الحياة كاهلهم وأثقلت الأتعاب كتوفهم وضاقت عليهم الأرض بما رحبت أوجدوا الحل وهو الارتماء والانحناء لله في سجدة وقيام

عوضوا وأجبروا نقص صلاتكم بالنوافل
ركعتي الضحى والسنن الرواتب والوتر
ومتى شئتم قوموا ولا تتوانوا لن ينفعكم زخرف الحياة وزينتها لن ينفعكم الا نور الصلاة .

أخيرًا/

عشت الحياة فماذا أعددت للأخرة!!
نظرت يمنة يسرة لا شيئ ينفع !
ماهذا الغي ومالذي كنت داخرة ؟
غناي وماأجني في دنياي لم أشبع
ليس ذاك المقصد وهذا ماكنت أحاذرة
وليس هوماينفعك حين بقبرك تقبع
صلاتك نجاتك في دنياك قبل تغادرة
ورفعة في صحفك حين لله تُرفع
اسمع الآذان وصل بماأن النفس قادرة
ماأجمل العمر حين لله تسجد وتركع .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى