fbpx

نجود الشمراني تكتب لـ”درة” | كبار السن ( احترام وتوقير)

بقلم / نجود الشمراني  

أيها القارئ الكريم /

بداية من هو كبير السن في تقدير عقلك وتقدير ذوقك ؟

أهو ذاك الكبير الذي نحشم شيبته ونوقر كبر سنه ونجلّه ؟ أم هو الذي يعتبر عائق الحياة لا إهتمام ولا إحترام ؟

أهو ذاك المجرب الذي عاش في الحياة فنأخذ منه التجارب ونستقي الخبرات ؟ أم هو مجرد شخص موجود لا رعاية ولا دراية بعظمه وثقله وأن له وزن عظيم ومَثل يُحتذى به ؟

أهو الموجود حاضرا ومستقبلا أم فقط في الماضي لونته بالأبيض والأسود فقط يبقى هناك ولا يعني لك شيئ ؟

إذا من هو كبير السن بالنسبة إليك ؟!!

أيها القراء الكرام /

في أثناء تفكيري لهذا الموضوع ولمجرد دنو حبري ع الورق لأملي هذه الأسطر بموضوع لربما أدمى وأغاض البعض والأكيد الكل لا يفضله لأنه منظر لا تقبله نفس بشريه صافية نقية وبالأحرى مسلمة .

ألا وهو التعدي ع حقوق كبار السن وعدم توقيرهم وتقديرهم في أي مكان .

قراؤنا:

لِمَ لا تأبهوا بهذه الثروة الثمينة أليس يعنوا لكم الوالد والوالدة والأخ والأخت .

لنضرب مثالًا :

مثلا حين تستقلوا نقلا لتذهبوا لمكان ما ويكن مزدحمًا وأنتم قد حجزتم مقعدكم وجلستم وسارت بكم السيارة لكن نظرتم أمامكم فإذا بذاك الشيخ كبير السن واقفًا انهك قدماه التعب من طول زمن الوقوف لحتى الوصول !

او رأيتم تلك السيدة الحامل واقفة فسوف تتأذى لاريب

او ذاك العاجز او المريض .

الخلاصة:

ماالواجب الذي يجب تقديمه كإنسان محترم مسلم عاقل يدرك ماأمامه ؟

الحل:
أن تفسحوا له فيجلس في مكانكم فستلقوا بهذا الخلق العظيم دعوة لربما تغير مجرى حياتكم وتخلق لكم من بطن الأتعاب راحة ولو بعد حين .

قراؤنا/
احترام الكبير خلق الدين الإسلامي والشرع فهو عائد عليكم بالنفع من جميع النواحي :
النفسيه : حيث تحسوا بالراحة
والاجتماعية: محبة الناس
والشرعية : محبة الله لكم لذلك احبكم الناس ورضا الله عنكم.

فلا تقللوا من احترام وتوقير الكبار فهم كنز الحياة لاجدل .

لاتغزوكم فكرة الأنانية القاسية ع أولئك الكبار حتى تنسوا واجبكم تجاههم .

أخيرًا/

نور سأوضحه بين أيديكم لتقرأه أعينكم وبإذن الله تكن بصمة ولها أثر :

احترام كبار السن خلق اسلامي رفيع المستوى : ففيه تقديم كبير السن في الصلاة وفي الكلام وفي الاجتماعات وفي كل مكان فلا تستطيعوا الإفساح لهم للجلوس في المركبات؟!!

اعلموا ان للكبير حضور وهيبة إن رأيته تقف له من هيبته وجميل حضوره .
ومضه/

لاتغتروا بالقوة فيومًا ما ذاك القوي يضعف.

لاتغتروا بالشباب فسوف يأتي يوم وتهرم .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى