fbpx

اليوم الوطني.. قمة إلى الأبد إنجازات تبلغ حد المعجزات

بقلم / محمد بن حمود الذييب  

يأتي احتفال المملكة العربية السعودية باليوم الوطني هذا العام وسط إنجازات تكاد تبلغ حد المعجزات في شتى المجالات، بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، وقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، حفظه الله.
وليس غريبا أن يحرص الشعب السعودي بكل فئاته على المشاركة بإجماع كبير في الاحتفال بهذا اليوم المشهود تاريخ المملكة الذي شهد توحيدها على يد المؤسس العظيم الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه، لتنطلق نحو بناء قوتها وتشييد حضارتها واحتلال مكانتها المرموقة على القمة إلى الأبد بمختلف المستويات المحلية والعربية والإسلامية والعالمية.
إن فرحة الشعب السعودي بهذا اليوم وحرصه الشديد على الاحتفاء به لم يأت من فراغ، ذلك أن المملكة تشهد في هذه المرحلة المهمة من تاريخها انطلاقة حضارية كبرى يتطلع إليها العالم بإكبار وتقدير وإعجاب.
فأينما ينظر العالم إلى خريطة المملكة العربية السعودية يجد دلائل النهضة الحضارية الجديدة تقف شامخة شاهدة على دخول المملكة عصرا جديدا من التقدم في مختلف المجالات، فالمشاريع العملاقة أصبحت سمة رئيسة لواقع سعودي جديد يؤكد ريادة المملكة في جميع المجالات، وذلك في إطار “رؤية 2030” التي تستهدف تحقيق نهضة غير مسبوقة في المملكة والمنطقة كلها.
ولم يعد خافيا الدور السعودي المحوري الذي تلعبه المملكة إقليميا وعالميا في مواجهة الكثير من القضايا المعاصرة على الساحتين السياسية والاقتصادية، ويستهدف هذا الدور تحقيق مصلحة الشعب السعودي، ومصالح الأشقاء في دول الخليج، والدول العربية والإسلامية.

ولم يعد غريبا في ظل هذه الانطلاقة الحضارية السعودية الكبرى أن تتسابق المؤسسات المالية والاقتصادية الكبرى في العالم للإشادة بالاقتصاد السعودي، وتأكيدها أن المملكة ستكون العام الحالي 2022م الأكثر نموا على مستوى العالم.
من حق المواطن السعودي أن يشعر بالفخر والعزة والكرامة في هذا اليوم الأغر من تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد وضعته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على رأس اهتماماتها، وجعلته “رؤية 2030” أكبر أهدافها، فقد اعتبرت الاستثمار في الإنسان الثروة الحقيقية والسبيل الصحيح إلى التقدم في الحاضر والمستقبل.
من حق المواطن السعودي أن يشعر بالفخر والعزة والكرامة، فهو يعيش في وطن آمن مطمئن يقف شامخا أبيا في صفوف العالم المتقدم، يدعم الأمن والسلم الدوليين، ويناصر الحق حيث يكون، ويمد يد التعاون للجميع لمصلحة البشرية دون أدنى تمييز.
من حق المواطن السعودي أن يشعر بالفخر والعزة والكرامة، فهو يعيش في وطن يحارب الإرهاب، ويرفض التطرف الفكري، ويحرص على تنشئة أبنائه على الاعتدال، وحب الوطن، وحسن الانتماء إليه، والولاء له.
إن الحديث عن مكانة المملكة العربية السعودية محليا وعربيا وإسلاميا وعالميا قد لا يفيها كل حقها، فقد أصبحت بقادتها وإنجازاتها ومواقفها وريادتها أكبر من مجرد “الكلام”.
كل عام وقادتنا وشعبنا السعودي في تقدم وسلام وأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى