fbpx

سلامة الصدر

بقلم / نجود الشمراني  

أيها القارئ الكريم :

مايُطمئن دائمًا أننا نثق تمامًا ، ولدينا يقين لايُخالطه شك نحن بين يدي الله رعايةً وحفظًا ومع الله حبًا وتوكلًا .. وأن أقدارنا مكتوبة ومقسومة بالعدل :

إذا لاتحسد ولاتحقد ولا تتمنى سقوط أحد ولا تأخذك رياح الأنانية في تعاملك مع الآخرين فلكلٍ نصيبه ورزقه لن يأخذ أحدًا رزق أحد ولا أحد يأخذ مكان أحد،

انتبه ! ستدور عليك الدوائر ، وأن ماتزرعه ستجنيه وتجده أمامك ،
فكن انسانًا طبيعيًا سليمًا رضيًا مكتفيًا عن حاجات الآخرين وقنوعًا بما عندك ،

أيها القراء الكرام /

هناك البعض لديه مالديه من كل مقومات الحياة لكنه طماع وطويل النظر إلى ما يمتلكه غيره ولديه الرغبة أن يكتنز كل شي لنفسه فهذا مرض بحد ذاته يحتاج لعلاج ولحل جذري لأصل المشكله بأن يقتنع أن الله قسم الأرزاق وهو أعلم وأنها كلما صفت النية عشت أفضل وكلما نظرت لما بين يديك وسعيت له تنسى ماعند الناس وتتركه لهم لأنه في قرارة نفسك لديك ايمانا صادقا لكلٍ مكتوب رزقه . فالدنيا تدور وبها المكاسب والخسائر ، فلا تمد لرزق الغير العينان .

قراؤنا/

المغزى من العنوان : كما تحبوا أن يكون لكم من واسع الفضل أن تحبوها لإخوانكم فلا يرتفع لديكم مستوى الأنانية وأن تحتكروا الخير لأنفسكم حتى ولو لمجرد التفكير بذلك.

ومضة/

لاداعي لإسوداد القلب ،
والتعلق الزائف ، والمظهر الزائل ، والتطاول على حق الآخرين وبمجرد النظر فقد كُتب له .

فقط تمنى له الخير والاستقرار وأن يعطيك الله مثله دون أن تحسده وتتمنى زوال النعم عنه فلا يكن في صدرك مثقال ذرة من حسد وأنانية ليس لها معنى ومبرر .

أخيرًا /

لتصفو الدنيا صفي النوايا وصفي داخلك مما يعتقد ويفكر والتصفية من الشوائب التي جعلت لها مكانة أكبر من حجمها بلا داعٍ ،
سلامة الصدر وخلوّه من النتوءات يؤدي إلى سلامة النفس والقلب والروح والطريق والمستقبل .

عِلة المرء تكمن في سوئه
حينًا يظن وحينًا يرقب الزلات
وسلامة المرء في حسنه
يبيت سليم الصدر يخلومن العلات
فما أضيق الدنيا في عيني ذاك
وماأوسعها للذي يرتجي السلامات

‫2 تعليقات

  1. سلمة أناملك ياجميله
    ابدعتي في اختيار كلماتك

    <>لتصفو الدنيا صفي النوايا

    دمتي بود ياغاليه 💞

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى